و في جش:ابن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي أبو عليّ الشاعر،مشهور في أصحابنا صنّف كتاب طبقات الشعراء و كتاب الواحد في مثالب العرب و مناقبها،أخبرنا القاضي أبو إسحاق إبراهيم بن مخلّد بن جعفر،قال:حدّثنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف بن شجرة، قال:حدّثنا موسى بن حمّاد اليزيدي،قال:حدّثنا دعبل (1).
و في كش:قال أبو عمرو:بلغني أنّ دعبل بن عليّ وفد على أبي الحسن الرضا عليهالسلام بخراسان،فلمّا دخل عليه قال:إنّي قد قلت قصيدة و جعلت في نفسي أن لا أنشدها أحدا أولى منك،فقال:
«هاتها»فأنشد قصيدته التي يقول فيها:
ألم تر أنّي مذ ثلاثين حجّة | أروح و أغدو دائم الحسرات | |
أرى فيئهم في غيرهم متقسّما | و أيديهم من فيئهم صفرات |
فلمّا فرغ من إنشاده قام أبو الحسن عليهالسلام و دخل منزله و بعث بخرقة (2)فيها ستّمائة دينار،و قال للجارية:«قولي له:يقول لك مولاي:استعن بهذه على سفرك و أعذرنا»،فقال لها (3)دعبل: لا و اللّه ما هذا أردت،و لا له خرجت،و لكن قولي له:هب لي ثوبا من
___________________________________________
فضل الجبّة،فمسحها على عينها،و عصّبها بعصابة منها من الليل،فأصبحت و عينها على ما كانت قبل،ببركة أبي الحسن عليهالسلام (4).
____________________
(1) رجال النجاشي: 161 / 428 ،و فيه بدل اليزيدي:البريدي.
(2) في المصدر:و بعث إليه بخرقة خز.
(3) لها،لم ترد في«ع»و الحجرية،و في«ش»و«ط»و«ر»بدل لها:له.
(4) عيون أخبار الرضا عليهالسلام 2 : (264) 265 / 34 ،باختلاف يسير.




