و في (1)الكشّي رواه عن جعفر بن أحمد (2)،عن جعفر بن بشير،عن أبي سلمة الجمّال...إلى آخره،و مثل هذا الإضطراب و الجهالة بحال الراوي لا تفيد فائدة (3)،انتهى.
و ما نقله رحمهالله عن الاختيار كأنّه سهو من سبق النظر إلى غير موضعه،كما اتفق للعلاّمة رحمهالله (4)،و اللّه أعلم.
و في جش:ابن جرير بن عبد اللّه البجلي،روى عن أبي عبد اللّه عليهالسلام،و أخوه إسحاق بن جرير،له كتاب رواه الحسن بن محبوب،أخبرنا عليّ بن أحمد،قال:حدّثنا محمّد بن الحسن الصفار (5)،قال:حدّثنا عبد اللّه بن جعفر و محمّد بن الحسن الصفّار، قال:حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب،عن الحسن بن محبوب،عن خالد بن جرير
___________________________________________
ابن الحسن الذي يقبلونه سيّما في ثبوت الحسن،فظهر الجواب عن جهل السند و الاضطراب،مضافا إلى ما اشير إليه في الفائدة الثالثة،و مرّ في الفائدة الثانية ما ينبغي أن يلاحظ.
____________________
(1) في«ش»و«ع»و المصدر زيادة:كتاب.
(2) في المصدر زيادة:بن أيوب.
(3) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:33(مخطوط)[المطبوعة ضمن رسائله 2 : 81 / 147 ].
(4) يعني أنّ السند الّذي في كش و الاختيار ليس إلاّ عن جعفر بن أحمد،عن جعفر بن بشير،و ما ذكره العلاّمة من توسّط صفوان و منصور منشؤه سبق النظر إلى طريق آخر قريبا منه بصورة ما نقله صه و جدّي قدسسره،كذا بخطّ الشيخ.الشيخ محمّد السبط.
(5) كأن الصفّار في الأوّل سهو،و أنّه ابن الوليد.منه قدسسره.




