1- يأتي محمّد بن الحسن بن أبي سارة أبو جعفر الرواسي،فافهم.منه قدّس سرّه.
2- رجال الشيخ:2/130.
3- الخلاصة:48/108.في الحجريّة:ثقة ثقة.
4- الخلاصة:10/335.
5- رجال النجاشي:883/324 و الخلاصة:78/256.
أحمد،عن أحمد بن سليمان (1)،عن منصور بن العبّاس البغدادي، قال:حدّثنا إسماعيل بن سهل،قال:حدّثني بعض أصحابنا و سألني أن أكتم اسمه،قال:كنت عند الرضا عليه السّلام فدخل عليه عليّ بن أبي حمزة و ابن السرّاج و ابن المكاري،فقال له ابن أبي حمزة:ما فعل أبوك؟قال:«مضى» (2)قال:مضى موتا؟قال:فقال:
«نعم»قال:فقال:إلى من عهد؟قال:«إليّ»قال:فأنت إمام مفترض الطاعة من اللّه؟قال:«نعم».
قال ابن السرّاج و ابن المكاري:قد و اللّه أمكنك من نفسه، قال«ويلك!و بما أمكنت؟أتريد أن آتي بغداد و أقول لهارون:
إنّي (3)إمام مفترض طاعتي؟و اللّه ما ذاك عليّ!و إنّما قلت ذلك لكم عند ما بلغني من اختلاف كلمتكم و تشتّت أمركم،لئلاّ يصير سرّكم في يد عدوّكم»قال له ابن أبي حمزة:لقد أظهرت شيئا ما كان يظهره أحد من آبائك و لا يتكلّم به!قال:«بلى و اللّه!لقد تكلّم به خير آبائي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله لمّا أمره اللّه أن ينذر عشيرته الأقربين، جمع من أهل بيته أربعين رجلا و قال لهم:إنّي رسول اللّه إليكم، فكان أشدّهم تكذيبا (4)و تأليبا عليه عمّه أبو لهب،فقال لهم النبيّ صلّى اللّه عليه و اله:إن خدشني خدش فلست بنبيّ،فهذا أوّل ما أبدع لكم




