1- الكيسانية منهم فرق كثيرة يرجع محصّلها إلى فرقتين:إحداهما تزعم أنّ محمّد بن الحنفية حي لم يمت،و هم على انتظاره،و يزعمون أنّه المهدي المنتظر،و الفرقة الثانية منهم يقرّون بإمامته في وقته و بموته،و ينقلون الإمامة بعد موته إلى غيره، و يختلفون بعد ذلك في المنقول إليه. انظر:الفرق بين الفرق:36/23.
2- الخلاصة:5/343.
3- عن رجال الكشّي:871/459.
4- عن الكافي 8:546/346.
5- هذه التعليقة لم ترد في«م».
أبو عبد اللّه عليه السّلام (1)،فقال:«و كان ههنا جالسا»فذكر محمّد بن الحنفيّة و ذكر حياته و جعل يطريه و يقرضه،فقلت له:«يا حيّان أليس تزعم و يزعمون و تروي و يروون لم يكن في بني إسرائيل شيء إلاّ و هو في هذه الامّة مثله»،قال:بلى،قال:فقلت:«فهل رأينا و سمعنا و سمعتم بعالم مات على أعين الناس فنكح نساؤه و قسمّت أمواله و هو حيّ لا يموت؟»،فقام و لم يردّ عليّ شيئا (2).
حمدويه،قال:حدّثنا الحسن بن موسى،قال:روى أصحابنا،عن عبد الرحمن بن الحجّاج،قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
«أتاني ابن عمّ لي يسألني أن آذن لحيّان السرّاج،فأذنت له،فقال لي:يا أبا عبد اللّه إنّي اريد أن أسألك عن شيء أنا به عالم إلاّ إنّي احبّ أن أسألك عنه،أخبرني عن عمّك محمّد بن عليّ مات؟»، قال:«فقلت:أخبرني أبي أنّه كان في ضيعة له فأتي فقيل له:أدرك عمّك،قال:فأتيت (3)،قال:لترجعنّ،قال:فانصرفت،فما بلغت الضيعة حتّى أتوني فقالوا:أدركه،فأتيته فوجدته قد اعتقل لسانه، فأتوا بطشت و جعل يكتب وصيّته،فما برحت حتّى غمّضته و كفّنته و غسّلته و صلّيت عليه و دفنته،فإن كان هذا موتا فقد و اللّه مات»، قال:«فقال لي:رحمك اللّه شبّه على أبيك»،قال:«فقلت:




