1- كما في باب صوم الحائض،و باب تأخير صوم الثلاثة أيّام من الشهر إلى الشتاء كما في كا[4:1/135 و 1/145]ويب[4:807/267 و 921/305].منه قدّس سرّه.
2- الخلاصة:6/389،و فيها زيادة:ضعيف.
3- الخلاصة:9/335،و فيها زيادة:ضعيف في روايته.في«ر»و«ش»و«ع»تقديم و تأخير بين عبارات الترجمة.
4- التهذيب 2:230/64.
الحسن بن راشد،عن الصادق عليه السّلام (1)،و قد أكثر من الرواية عنه،و فيه إشعار بوثاقته لما مرّ في الفائدة الثانية.
و هو كثير الرواية،و أكثر رواياته مقبولة،إلى غير ذلك من أمارات الاعتماد و القوّة التي مرّ الإشارة إلى أكثرها في الفائدة.
و تضعيفه ليس إلاّ من قول غض:ضعيف في روايته،و فيه ما مرّ في الفائدة الثانية،مع أنّ في تضعيف غض ما مرّ في إبراهيم بن عمر اليماني (2)و غيره (3).
و بالجملة لا شبهة في عدم الوثوق بتضعيفاته،و حكاية وزارة المهدي لو صحّت فقد أشرنا إلى حالها في الفائدة الثالثة،فلاحظ و تأمّل.
و طبقة الحسن بن راشد الثقة و الطفاوي واحدة أو متقاربة بحيث يشكل التمييز من جهة الطبقة،إلاّ أن يقال المطلق ينصرف إلى الجليل المشهور كما هو الحال في نظائر ما نحن فيه،هذا على تقدير كون الطفاوي ابن راشد، و على تقدير كونه ابن أسد فلا التباس بهذا.
و في كشف الغمّة:عن الحسين بن راشد،قال:ذكرت زيد بن عليّ فنقّصته عند أبي عبد اللّه عليه السّلام،فقال:«لا تفعل،رحم اللّه زيدا...» الحديث (4).و فيه الحسين




