1- في«ض»:ليقل.
2- في«ر»و«ض»و الحجريّة:و يسأل.
3- رجال الكشّي:648/347،و فيه:هو ذاك،كيف رأيت.
4- في المصدر:جعفر بن أحمد.
5- في«ت»و«ر»و المصدر:تدق.
6- رجال الكشّي:649/348.
حمدويه و محمّد ابنا نصير،قالا:حدّثنا محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم،عن أبان الأحمر،عن الطيّار،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:بلغني أنّك كرهت (1)مناظرة الناس و كرهت الخصومة،فقال:«أمّا كلام مثلك للناس فلا نكرهه من إذا طار أحسن أن يقع و إن وقع أحسن أن يطير،فمن كان هكذا فلا نكره كلامه» (2).
حمدويه و إبراهيم،قالا:حدّثنا محمّد بن عيسى،عن ابن أبي عمير،عن هشام بن الحكم،قال:قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:«ما فعل ابن الطيّار؟»قال:قلت:مات،فقال:«رحمه اللّه،و لقّاه نضرة و سرورا،فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت» (3).
حمدويه و إبراهيم،قالا:حدّثنا محمّد بن عيسى،عن يونس،عن أبي جعفر الأحول،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال:«ما فعل ابن الطيّار؟»فقلت:توفّى،فقال:«رحمه اللّه،أدخل اللّه عليه الرحمة و نضرة فإنّه كان يخاصم عنّا أهل البيت» (4).
فضالة بن جعفر،عن أبان،عن حمزة بن الطيّار،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال:أخذ أبو عبد اللّه عليه السّلام بيدي ثمّ عدّ الأئمّة عليهم السّلام إماما إماما يحسبهم بيده حتّى انتهى إلى أبي جعفر عليه السّلام فكفّ، فقلت:جعلني اللّه فداك،فلو فلقت رمّانة فحلّلت (5)بعضها و حرّمت




