1- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:290(مخطوط)،رجال ابن داود:534/85.
2- رجال الشيخ:207/190.
3- رجال الشيخ:45/132.
4- في«ع»:و أبيه،و في المصدر:و أبيه،و ابنه(خ ل).
5- في المصدر:حمزة بن الطيّار.
6- الفائدة الثالثة.
7- عن رجال الكشّي:494/275،و فيه:أنّ رجلا من أهل الشام جاء لمناظرة الإمام أبي عبد اللّه عليه السّلام...فقال له:اريد أن أناظرك في الاستطاعة فقال عليه السّلام للطيّار:«كلّمه فيها»قال:فكلّمه فما تركه يكشر.
8- ما بين القوسين لم يرد في«أ»و«م».
و قال:ليقبل (1)كلّ واحد منكما على صاحبه و يسائل (2)كلّ واحد منكما صاحبه ففعلا،فقال القرشي لأبي جعفر عليه السّلام:قد علمت ما أردت،أردت أن تعلمني أنّ في أصحابك مثل هذا،قال:هو ذاك،فكيف رأيت ذلك؟» (3).
طاهر بن عيسى،قال:حدّثني جعفر بن محمّد (4)،قال:
حدّثني الشجاعي،عن محمّد بن الحسين،عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيّار،عن أبيه محمّد،قال:جئت إلى باب أبي جعفر عليه السّلام استأذن عليه فلم يأذن لي و أذن لغيري،فرجعت إلى منزلي و أنا مغموم،فطرحت نفسي على سرير في الدار،و ذهب عنّي النوم،فجعلت افكّر و أقول:أليس المرجئة تقول كذا، و القدريّة تقول كذا،و الحروريّة تقول كذا،و الزيديّة تقول كذا، فيفسد عليهم قولهم،فأنا افكّر في هذا حتّى نادى المنادي فإذا بالباب يدقّ (5)،فقلت:من هذا؟فقال:رسول لأبي جعفر عليه السّلام يقول لك أبو جعفر عليه السّلام أجب،فأخذت ثيابي و مضيت معه،فدخلت عليه،فلمّا رآني قال:«يا محمّد لا إلى المرجئة و لا إلى القدريّة و لا إلى الحروريّة و لا إلى الزيديّة و لكن إلينا،إنّما حجبتك لكذا و كذا» فقبلت و قلت به (6).




