1- في المصدر:الحسين،و في«ط»:الحسين(خ ل).
2- قلت:الموجود في كتاب الكشّي:كان يقول بموسى و يقتصر عليه،و هو الصواب. ثم لا يخفى أنّ الحديث مرسل،قد ضعّف بعض رجاله،و ليس فيه دلالة على الجرح؛لأنّ القائل لذلك غير معلوم،و لم يعلم من الإمام تقريره على ذلك،بل قوله:(الجاحد حقي...)إلى آخره مع الترحم عليه بمقتضى ردّ ذلك و الإنكار عليه. هذا،و قد ذكر النجاشي:893/330 حمزة بن بزيع في باب محمد بن إسماعيل،فقال:محمد بن إسماعيل بن بزيع أبو جعفر مولى المنصور أبي جعفر، و ولد بزيع،منهم:حمزة بن بزيع،كان من صالحي هذه الطائفة و ثقاتهم،كثير العمل،له كتب منها:كتاب ثواب الحجّ. و الذي يدلّ عليه سوق الكلام أنّ ضمير(كان)و(له)يرجع إلى محمّد المحدّث عنه،و لا يبعد أن يكون العلاّمة أخذ توثيق حمزة من هذا الكلام لفهمه عود الضمير إليه؛لأنّ كلامه هو لفظ النجاشي،فتأمّل. و إنّما ذكرته هنا تبعا للعلاّمة،و سيجيء ذكره في القسم الرابع 3:429 برقم 1505 إن شاء اللّه تعالى.الشيخ عبد النبي الجزائري انظر:حاوي الأقوال 1:314 برقم 206.
3- الخلاصة:5/121،و فيها بدل كثير العمل:كثير العلم.
4- منه عليه السّلام،لم ترد في«أ»و«م».
و الذي نقله عن كش كذلك إلاّ أنّ في بعض نسخه:الحسن بن الحسين بن صالح،فقيل له:إنّه كان يقول بموسى و يقف (1).
و أمّا ما ذكره في صدر كلامه فهو كلام النجاشي في حقّ محمّد بن إسماعيل بن بزيع (2)،و قد جعل من أحوال حمزة بن بزيع
و الظاهر أنّ من هذا عدّه في الوجيزة ممدوحا (3)،و كذا صاحب البلغة (4)من دون تأمّل منهما فيه مع اطّلاعهما على ما ذكره الشيخ في كتاب الغيبة البتّة،و كونه أقوى و صحّة روايته و عدم بنائهما على التعدّد كما أنّ الظاهر أيضا عدمه،لكن مع ذلك ربّما لا يخلو من تأمّل لعدم ظهور تأريخ الرجوع،و مرّ الإشارة إلى الحال في أمثال المقام في الفائدة




