1- الخلاصة:5/134.
2- روضة المتّقين 14:359.
3- عن الغيبة:345-296/346.
ذلك فهي شهادة لنفسه.
ثمّ عليها كذلك:هذه الطرق كلّها ضعيفة لا تصلح متمسّكا للمدح فضلا عن غيره (1).
و في كش:حمدويه بن نصير (2)،قال:حدّثنا أيوب بن نوح، عن محمّد بن الفضيل و صفوان،عن أبي خالد القمّاط،عن حمران، قال:قلت لأبي عبد اللّه (3)عليه السّلام:ما أقلّنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها،قال:فقال:«ألا أخبركم بأعجب من ذلك»؟!قال:
قلت:بلى،قال:«المهاجرون و الأنصار ذهبوا-و أشار بيده-إلاّ ثلاثة» (4)،انتهى.
و فيه إشارة إلى كونه من خواصّ الشيعة،و الطريق صحيح أيضا إلاّ أنّ فيه شهادة لنفسه.
و مرّ الإشارة في صدر الكتاب إلى ظهور وثاقتهم و جلالتهم (5).
و في ست ما سيجيء في زرارة (6).




