1- و عبد اللّه بن المغيرة،لم ترد في«ت»و«ع»و المصدر.
2- في الحجريّة و المصدر:يسير،إلاّ أنّ في مجمع الرجال 2:230 نقلا عنه كما في المتن. أشار العلاّمة المامقاني في هامش تنقيحه 366/1(الحجريّة)إلى ذلك ما نصه: غرضه قدّس سرّه أنّه روى كتاب الزكاة عن جرير و بشير عمّن يرويان عنه من الرجال، و زعم بعض الأجلّة كون كلمة بشير-بالموحّدة ثم المعجمة-مصحّف المثنّاة من تحت ثم المهملة ليكون مراده أنّه روى كتاب الزكاة عن حريز و يسيره عن سائر الرجال، و زعم أنّ بشيرا-بالموحّدة ثم المعجمة-غلط لا معنى له و هو في غاية الغرابة، ضرورة أنّ لازم الموحّدة[كذا في التنقيح،و الصحيح:المثناة من تحت]ثم المهملة تعقبه بضمير يرجع إلى الكتاب أو بالف يكون علامة نصبه و لا داعي إلى الحكم بغلط النسخة لسقوط حرف بعد صحة معنى الموحّدة ثم المعجمة اسم رجل من الرواة كحريز.
و تحت الترجمة بخطّ الحسين بن أحمد بن شيبان القزويني:التلميذ حمّاد بن عيسى،و هذا الكتاب له،و هذه المسائل سأل (1)عنها جعفرا و أجابه.
و ذكر ابن شيبان أنّ عليّ بن حاتم أخبره بذلك عن أحمد بن إدريس،قال:حدّثنا محمّد بن عبد الجبّار،قال:حدّثنا محمّد بن الحسن الطائي رفعه إلى حمّاد.
و هذا القول ليس بثبت،و الأوّل من سماعه من جعفر بن محمّد أثبت.
و مات حمّاد بن عيسى غريقا بوادي قناة-و هو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة و هو غريق الجحفة-في سنة تسع و مائتين، و قيل:سنة ثمان و مائتين،له نيف و تسعون سنة رحمه اللّه (2).
و في ست:ابن عيسى الجهني،غريق الجحفة،ثقة،له كتاب النوادر و له كتاب الزكاة و كتاب الصلاة،أخبرنا بها عدّة من أصحابنا،عن أبي المفضّل،عن ابن بطّة،عن أحمد بن أبي عبد اللّه،عن أبيه (3)،عن حمّاد.




