1- الخلاصة:8/100.
2- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:22(مخطوط).
3- في الفائدة الثالثة.
4- كفاية الأثر:322.
ثمّ عليها أيضا:أقول:ما نقله المصنّف عن الشيخ الطوسي وجدناه بخطّ ابن طاووس في نسخة كتاب الشيخ،و في كتاب الرجال للشيخ رحمه اللّه بنسخة معتبرة أنّ سماعه منه سنة أربع و خمسين و ثلاثمائة، و في كتاب الفهرست له رحمه اللّه أنّه كان سنة ستّ و خمسين،و عليهما يرتفع التناقض بين التأريخين (1).
و في جش:الحسن بن حمزة بن عليّ بن عبيد اللّه (2)...إلى أن قال:يعرف بالمرعش،كان من أجلاّء هذه الطائفة و فقهائها.
قدم بغداد و لقيه شيوخنا في سنة ستّ و خمسين و ثلاثمائة، و مات في سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة.
له كتب،منها:كتاب المبسوط في عمل يوم و ليلة،كتاب الأشفية في معاني الغيبة،كتاب المفتخر،كتاب في الغيبة جامع (3)، كتاب المرشد،كتاب الدرّ،كتاب تباشير الشريعة،أخبرنا بها شيخنا أبو عبد اللّه و جميع شيوخنا رحمهم اللّه (4).
و في ست:الحسن بن حمزة العلوي الطبري،يكنّى أبا محمّد،كان فاضلا أديبا،عارفا فقيها،زاهدا ورعا،كثير المحاسن.
له كتب و تصنيفات (5)كثيرة،منها:كتاب المبسوط و كتاب المفتخر و غير ذلك،أخبرنا بجميع كتبه و رواياته جماعة من




