1- في بعض النسخ:ابن أبي الصلت،و فيه نظر.منه قدّس سرّه
2- رجال الشيخ:16/131.
3- رجال الشيخ:105/185.
4- في الحجرية:المفضل.
5- في يب في باب صفة الوضوء[1:166/59]أنّ الفضل بن يوسف عاميّ أو زيدي مع آخرين،و أمّا جدّي قدّس سرّه[في حاشيته على الخلاصة:32]لم يقف عليه حال الكتابة، فلذلك وصفه بالجهالة.الشيخ محمّد السبط
6- أمالى الصدوق:7/285 المجلس الثامن و الثلاثون.
7- كذا في النسخ.
إنّي جعلت للّه عليّ نذرا و صياما و صدقة بين الركن و المقام...إلى أن قال:فإن كنت أنت رابطتك،و إن لم تكن سرت في الأرض فطلبت المعاش، فقال:«يا حكم،كلّنا قائم بأمر اللّه»،قلت:فأنت المهدي؟فقال:«كلّنا يهدي إلى اللّه»،قلت:فأنت صاحب السيف و وارثه؟قلت:فأنت الذي تقتل أعداء اللّه،و يعزّ بك أولياء اللّه،و يظهر بك دين اللّه؟فقال:«يا حكم،كيف أكون أنا و قد بلغت (1)...» (2)الحديث،فتأمّل.
و في الوجيزة و البلغة أنّه:ممدوح (3).و لعلّه غفلة يظهر ممّا سنذكر في الحكم بن المختار (4)،مع أنّه إن حصل الظنّ عمّا نقل عن ابن عقدة فيصير مظنون الوثاقة،و إلاّ فلا وجه لجعله مدحا إلاّ أن يقال:الفضل غير ظاهر المذهب،بل الظاهر أنّه مخالف للمذهب كابن عقدة،فلعلّه يريد العدالة في مذهبه فلا يكون عدلا،نعم متحرّزا عن الكذب على أيّ تقدير.
و فيه:إنّ إحدى العدالتين ظاهرة فيه على التقديرين.
فإن قلت:يكون موثّقا لو ظهر كونه مخالفا،و الظاهر خلافه.




