و ربّما يظهر من كلامهما في أحمد أنّ المعهود من إطلاق الحسن بن الحسين اللؤلؤي هو المذكور في الرجال،المعروف عند الأصحاب، المشهور بينهم،و يشير إلى ذلك ما ذكر هنا،فتأمّل.
مع أنّ ظهور التعدّد من جش ربّما لا يخلو من شيء،فتأمّل.
و ربّما يظهر من كلامهما في أحمد أنّ المعهود من إطلاق الحسن بن الحسين اللؤلؤي هو المذكور في الرجال،المعروف عند الأصحاب، المشهور بينهم،و يشير إلى ذلك ما ذكر هنا،فتأمّل.
مع أنّ ظهور التعدّد من جش ربّما لا يخلو من شيء،فتأمّل.