1- في«ت»و«ر»و المصدر:و أما.
2- الخلاصة:9/339.
3- و لهذا نعدّ خبره قويّا لكون المدار على كتاب السكوني و هو من مشايخ الإجازة، و القدماء يعملون به[في المصدر زيادة:و الغالب في طريق السكوني وجود النوفلي و يصير وجوده سببا للضعف،و قد لا يكون في الطريق و يقوى،و أنت تجد من نفسك أنّ مثل الكافي إذا جئنا بألف طريق لا يزيد يقينك،نعم تتوهم الزيادة، و لكن إذا تأمّلت حقّ التأمّل لا يقوى يقينك]،و كان أمثال هذه الكتب أشهر من الكافي عندنا؛لأنّه كان دأبهم أنّه إذا سمع وجود كتاب كانوا يسعون في تحصيله و قراءته و إجازته،و ربّما كان لبعضهم ثمانون ألف كتاب قرأوا الجميع أو جلّها على المشايخ،كما سمعت أنّ المصنّف مع أنّه كان في قم و كان أكثر الأخبار عند أبيه كما يظهر من هذا الفهرست و كان قرأها على أبيه في سنّ الصغر،ثمّ ذهب إلى خراسان و سمع من مشايخها،ثمّ ذهب إلى العراق و سمع من مشايخها و سمعوا منه،و كان مقروءآته و مسموعاته يزيد على ألف ألف حديث و يصير مصنّفاته ثلاثمائة ألف حديث تقريبا،و الأخبار الموجودة الآن لا يصير مجموعها خمسين ألف حديثا،مع أنّه لا يوجد محدّث قرأ جميعها أو سمعها،نعم قد يوجد في خزائن كتبهم.محمّد تقي المجلسي. انظر:روضة المتّقين 14:59.
له كتاب التقيّة،أخبرنا ابن شاذان،عن أحمد بن محمّد بن يحيى،قال:حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري،قال:حدّثنا إبراهيم بن هاشم،عن الحسين بن يزيد النوفلي به،و له كتاب السنّة (1).
و في ضا:ابن يزيد النخعي يلقّب بالنوفلي (2).
و قوله:كان شاعرا أديبا.
يؤخذ مدحا كما هو في غير هذه الترجمة،هذا مضافا إلى كونه كثير الرواية و كذا سديد الرواية و كذا مقبول الرواية،و جمع من القمّيين مثل إبراهيم بن هاشم و غيره رووا عنه




