مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 4 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 476 من 775

1- في«ت»و المصدر:أتنقل.

2- في المصدر:مكنونا،مكتوما(خ ل).

3- في المصدر:فكم دعا.

4- في«ع»و المصدر:عنه.

5- في«ش»و«ع»و المصدر:قلت.

بذلك لازما،لما زعمتم من لا يصحّ أمرنا زعمتم حتّى يكون ذلك عليّ لكم،فإن قلتم:إن لم يكن كذلك لصاحبكم فصار الأمر أن وقع إليكم:نبذتم أمر ربّكم (1)وراء ظهوركم،فلا أتّبع أهوائكم،قد ضللت إذا و ما أنا من المهتدين،و ما كان بدّ من أن تكونوا كما كان من قبلكم،قد أخبرتم أنّها السنن و الأمثال القذّة بالقذّة،و ما كان يكون ما طلبتم من الكفّ أوّلا و من الجواب آخرا شفاء لصدوركم و لا ذهاب شكّكم،و قد كان (2)بدّ من أن يكون ما قد كان منكم و لا يذهب عن قلوبكم حتّى يذهبه اللّه عنكم.

و لو قدر الناس كلّهم على أن يحبّونا و يعرفوا حقّنا و يسلّموا لأمرنا فعلوا،و لكنّ اللّه يفعل ما يشاء و يهدي إليه من أناب،فقد أجبتك في مسائل كثيرة،فانظر أنت و من أراد المسائل منها و تدبّرها،فإن لم يكن في المسائل شفاء فقد مضى إليكم منّي ما فيه حجّة و مغنى (3).

و كثرة المسائل معيبة عندنا مكروهة،إنّما يريد أصحاب المسائل المحنة (4)ليجدوا سبيلا إلى الشبهة و الضلالة،و من أراد لبسا لبس اللّه عليه و وكّله إلى نفسه،و لا ترى أنت و أصحابك أنّي أجبت بذلك،و إن شئت صمت فذاك إليّ لا ما تقوله أنت و أصحابك،لا تدرون كذا و كذا،بل لا بدّ من ذلك،نحن منه على

الصفحة 476 من 775