1- الخلاصة:433 الفائدة السادسة،و فيها:أنّه من المذمومين.
2- الغيبة:376/401 و 377/402. الحسين بن المنصور الحلاّج:ظهر ببغداد و كان أعجميّا و ادّعى أنّه الباب،و ظفر به الوزير عليّ بن عيسى،فضربه ألف عصا،و فصل أعضاءه و لم يتأوّه،و كان كلّما قطع منه عضو قال: و حرمة الودّ الذي لم يكن يطمع في إفساده الدهر ما قدّ لي عضو و لا مفصل إلاّ و فيه لكم ذكر الشيخ محمّد السبط. أقول:لا يخفى أنّ الصواب تقديم هذه الترجمة بعد ترجمة الحسين بن المنذر، مراعاة للترتيب الألفبائي للحروف.
3- الوجيزة:588/198.
4- بلغة المحدّثين:353،مجالس المؤمنين:2:36.
5- عن رجال النجاشي:1067/399.
[1667] الحسين*بن مهران:
بالراء و النون (1)،ابن محمّد بن أبي نصر السكوني،روي عن أبي الحسن موسى و الرضا عليهما السّلام،و كان واقفيّا،ضعيف اليقين،له كتاب عن موسى عليه السّلام،لا أعتمد على روايته،صه (2).
و عليها بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:قال ابن داود:و هو**السلولي
قوله*:الحسين بن مهران.
في العيون بإسناده إلى أبي مسروق،قال:دخل على الرضا عليه السّلام جماعة من الواقفة (3)منهم محمّد (4)بن أبي حمزة البطائني و محمّد بن إسحاق بن عمّار (5)و الحسين بن أبي سعيد المكاري،فقال له عليّ بن أبي حمزة:...إلى أن قال:فقال له الحسين بن مهران:قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول،قال:«تريد ماذا؟أتريد أن أذهب إلى هارون فأقول له:




