1- عيون أخبار الرضا(عليه السّلام)1:1/154،الاحتجاج 2:307/401.
2- تقدّم برقم:[1485]عن رجال النجاشي:112/51 و 131/56،الخلاصة: 31/106،تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:25(مخطوط).
3- الوجيزة:525/191.
4- بلغة المحدّثين:348.
5- نقد الرجال 2:153/63،و فيه بدل ثبت له:أثبت له.
[1652] الحسين*بن محمّد القمّي:
ج (1).و ربّما يحتمل كونه ابن عمران الأشعري المتقدّم (2)، و فيه بعد ظاهر.
و يمكن أن جش ذكره كذلك لما ذكرنا،لكن غيّره من بعض نسّاخ نسخته أو العلماء الذين كانوا يلاحظون نسخته و يراجعونها،لمّا كان ظاهرا عندهم إنّه الحسن صحّحوها كذلك،غافلين من مرامه كما يتّفق أمثال ذلك كثيرا،و يحتمل أن يكون صه بل و غيره أيضا حتّى الشهيد أيضا كانوا متفطّنين بما ذكرنا فلأجل ذلك ذكروا ما ذكروا؛لأنّ (3)الحسن مكبّرا كان في نسختهم،فتأمّل.
بقي الكلام في التوثيق المكرّر؛مضى عن الشهيد صريحا و عن صه أنّه تكرار توثيق الحسن،و عن المصنّف أنّ أحدهما للأب و هو بعيد عن ظاهر العبارة،و لم يشير إلى ترجمة الأب و لا توثيقه فيها،و يحتمل رجوعه إلى إسماعيل الثقة الجليل على بعد أيضا،و الظاهر من نسخة الشهيد أنّ المذكور في هذا الموضع أيضا ليس فيه تكرار التوثيق،بل صرّح بأنّ التكرار من صه (4)من جمعه بين الموضعين،و لعلّ نسخته كانت أصح،فتأمّل.
(600)قوله*الحسين بن محمّد القمّي:
حكم خالي بكونه ممدوحا؛لأنّ للصدوق طريقا إليه (5)،فتأمّل.




