1- الخلاصة:3/338،و لم يرد فيها و لا في طبعة النجف منها:لا يقول بإمامة الرضا عليه السّلام،إلاّ أنّ في نسختين خطيتين منها إحداهما عليها تعليقة الشهيد الثاني و الاخرى عليها حاشية الشيخ البهائي كما في المتن.
2- رجال الشيخ:28/336.
3- كذا في النسخ و المصدر،و في مجمع الرجال 2:194 و تنقيح المقال 1:341: صوبا،و قد أشارا في هامش كتابيهما إلى أنّها قرية قرب المدينة.
4- في المصدر بدل قال فقال:فقال له.
5- رجال الكشّي:1044/553،و فيه بدل و يمحق:و يمحي،و يمحق(خ ل).
6- عن الكافي 8:546/346.
أبو صالح خلف بن حمّاد،قال:حدّثني أبو سعيد سهل بن زياد الآدمي،عن عليّ بن أسباط،عن الحسين بن الحسن،قال:
قلت لأبي الحسن الرضا عليه السّلام:إنّي تركت ابن قياما من أعدى خلق اللّه لك،قال:«ذلك شرّ له»،قلت:ما أعجب ما أسمع منك جعلت فداك،قال:«أعجب من ذلك إبليس،كان في جوار اللّه عزّ و جلّ في القرب منه فأمره فأبى و تعزّز و كان من الكافرين،فأملى اللّه له،و اللّه ما عذّب اللّه بشيء أشدّ من الإملاء،و اللّه يا حسين ما عاهدهم اللّه بشيء أشدّ من الإملاء» (1).
[1636] الحسين بن كثير الخزّاز:
الكوفي،ق (2).و كأنّه الكلابي الآتي.
[1637] الحسين بن كثير القلانسي:
الكوفي،ق (3).
[1638] الحسين بن كثير الكلابي:




