1- رجال الشيخ:1/130،و فيه:توفّي قرب وفاة أخيه...
2- قال الشيخ المفيد رحمه اللّه في إرشاده[2:23]بعد ذكر زيد بن الحسن عليه السّلام أخيه: و أمّا الحسن بن الحسن عليه السّلام و كان جليلا رئيسا فاضلا ورعا،و كان يلي صدقات أمير المؤمنين عليه السّلام في وقته،و له مع الحجّاج خبر رواه الزبير بن بكّار، انتهى.محمّد أمين الكاظمي. و كان الحسن بن الحسن عليه السّلام حضر مع عمّه الحسين بن عليّ عليهما السّلام الطف،فلمّا قتل الحسين عليه السّلام و أسر الباقون من أهله،جاءه أسماء بن خارجة فانتزعه من بين الأسرى،و قال:و اللّه لا يوصل إلى ابن خولة أبدا،فقال عمر بن سعد:دعوا لأبي حسّان ابن أخته،و يقال:إنّه أسر و به جراح قد أشفي منها. و روي أنّ الحسن بن الحسن خطب إلى عمّه الحسين عليه السّلام،فقال له الحسين عليه السّلام:اختر يا بني أحبّهما إليك،فاستحى الحسن و لم يحر جوابا،فقال الحسين عليه السّلام:فإنّي قد اخترت لك ابنتي فاطمة و هي أكثرهما شبها بأمّي فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليهما. و قبض الحسن بن الحسن رحمة اللّه عليه و له خمس و ثلاثون سنة و أخوه زيد بن الحسن حيّ،و أوصى إلى أخيه من أمّه إبراهيم بن محمّد بن طلحة.و لمّا مات الحسن بن الحسن ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين عليه السّلام على قبره فسطاطا، و كانت تقوم الليل و تصوم النهار،و كانت تشبه الحور العين لجمالها،فلمّا كان رأس السنة قالت لمواليها:إذا أظلم الليل فقوّضوا هذا الفسطاط،فلمّا أظلم الليل سمعت قائلا يقول:هل وجدوا ما فقدوا؟فأجابه آخر:بل يئسوا فانقلبوا. و مضى الحسن بن الحسن و لم يدّع الإمامة و لا ادّعاها له مدّع،كما وصفناه من حال أخيه زيد رحمة اللّه عليه،انتهى.محمّد أمين الكاظمي.
3- التهذيب 6:928/335،و فيه:الحسن بن الحسين الأنباري.
4- هذه الترجمة أثبتناها من«ب».
ثمّ في ق:...إلى أن قال:عن جابر بن عبد اللّه،مات سنة خمس و أربعين و مائة بالهاشميّة و هو ابن ثمان و ستّين سنة (1).
[1362] الحسن بن الحسن العلوي:
ضا،دي (2).




