1- الفهرست:6/108.
2- رجال الشيخ:47/425،و فيه عن نسخة و في طبعة النجف منه:47/469: الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه،كان فقيها عالما،روى عن خاله عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه و محمّد بن الحسن بن الوليد و عليّ بن محمّد ماجيلويه و غيرهم،روى عنه جعفر بن عليّ بن أحمد القمّي و محمّد بن أحمد بن سنان و محمّد بن عليّ ملبية،و في مجمع الرجال 2:172 نقلا عنه عن نسخة: الحسين بن الحسن بن محمّد بن موسى بن بابويه كان فقيها عالما،روى عن خاله عليّ بن الحسين بن بابويه.
3- تقدّم برقم:[1527].
4- البقرة:260.
[1554] الحسين*بن حمّاد:
قر (1).
و في ق:الحسين بن حمّاد بن ميمون العبدي الكوفي (2).
ثمّ في آخر الباب:الحسين بن حمّاد كوفي (3).
شاكّ و الشاكّ لا خير فيه»،و كتب:«إنّما الشكّ ما لم يأت اليقين،فإذا جاء اليقين لم يجز الشكّ»،و كتب:«إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ (4)،قال:«نزلت في الشكّاك» (5).
أقول:الظاهر من روايته هذه الرواية رجوعه و زوال شكّه،فتأمّل.
(550)قوله*:الحسين بن حمّاد.
حكم خالي رحمه اللّه بكونه ممدوحا؛لأنّ للصدوق طريقا إليه (6).




