و قوله:سيّما...إلى آخره.
فيه أنّ حال عليّ حال عبد الحميد بالنسبة إلى كلام غض بناء على ما ذكرت من أنّه كلامه،و توثيق جش عبد الحميد و عدم توثيقه عليّا لا يقتضيان أن يكونا عند غض أيضا كذلك،سيّما بملاحظة أنّه قلّما يسلم ثقة عن قدحه كما اشير إليه في إبراهيم بن عمر اليماني (2)،و هو ظاهر أيضا، على أنّ جش لم يتعرّض لذكر عليّ في رجاله من نفسه،و ذلك لا يدلّ على عدم كونه عدلا عنده سيّما بملاحظة ما ذكرناه في الفائدة الاولى،على أنّ ما ذكر إن أفاد الأوثقيّة فهو يفيد وثاقة عليّ و يكفي،فتأمّل.




