1- هو بشرى المحقّقين(المخبتين)في الفقه،كبير مبسوط للسيّد جمال الدين أبي الفضائل أحمد بن موسى بن طاووس الحسني الحلّي،المتوفّى سنة 673 ه كما أرّخه و ذكر تصانيفه تلميذه الشيخ تقي الدين الحسن بن عليّ بن داود في رجاله 140/45 مصرّحا بأنّ البشرى في ستّ مجلّدات. انظر:الذريعة 3:120.
2- رجال ابن داود:468/79.
3- و صرّح الشيخ حسن[معالم الدين و ملاذ المجتهدين/قسم الفقه 2:439] بصحّة سنده فقال:و في الصحيح عن أحمد بن محمّد،عن عليّ بن الحكم،عن الحسين بن أبي العلاء،قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام...و لكن السيّد في المدارك [2:332-333]قال:الحسين بن أبي العلاء لم ينص الأصحاب على توثيقه.محمّد أمين الكاظمي.
4- الفائدة الثانية.
5- تعليقة المحقّق الداماد على رجال الكشّي 1:243.
توثيقه من قول جش نقلا عن أحمد على ما هو الظاهر.
و كان الحسين أوجههم مع كون عبد الحميد ثقة،و فيه:أنّ أوجههم لا يفيد التوثيق،سيّما و أحد الأخوين ليس بثقة،انتهى (1).
قوله:ربما كان...إلى آخره.
فيه ما مرّ في الفائدة الثالثة.
و قوله:على ما هو الظاهر.
ظهوره محلّ نظر،سيّما بملاحظة اتصال قوله:له كتب...إلى آخره،الّذي هو مقول قول جش قطعا بعبارة و كان الحسين أوجههم، و ملاحظة قوله:مولى بني أسد،قاله فلان و فلان و قال أحمد رحمه اللّه هو مولى بني عامر،فتأمّل.




