فظهر أنّ إفادة المدح منه أيضا بالجهة المذكورة محلّ نظر،إلاّ أن يقال نقل جش عن أحمد ذلك مع عدم إظهار تأمّل فيه،يشهد على اعتماده عليه و ظهوره لديه،سيّما بعد ملاحظة ما ذكرنا في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني (4)،على أنّه ربما يكون الظاهر من العبارة أنّ مقول أحمد هو قوله:
(مولى بني عامر)فقط،فتأمّل.
نعم قوله:أوجههما (5)،ربما يكون في نفسه يفيد مدحا،بل و ربما




