1- رجال الشيخ:75/183.
2- في«ر»و المصدر:و أجازه.
3- الكافي 1:2/211 باب في أنّ الأئمّة بمن يشبهون ممّن مضى و كراهية القول فيهم بالنبوّة،و التهذيب 5:220/68.
4- الاستبصار 1:1129/304.
5- الفائدة الثالثة.
أبي العلاء،جش (1).
و اعلم أنّ الظاهر أنّ أحمد بن الحسين هذا ابن الغضائري، و ظاهر*الأصحاب قبول قوله مع عدم المعارض.
و قوله*:و ظاهر الأصحاب...إلى آخره.
فيه ما أشرنا إليه في ترجمة إبراهيم بن عمر (2).
و قال جدّي:فإذا كان أوجه من عبد الحميد ربما يفهم توثيقه،لأنّا ذكرنا أنّ شهرة نقل أصحابنا عنه ليس إلاّ للوثوق بقوله (3)،انتهى.
قوله:لأنّا ذكرنا...إلى آخره.
علّة أخرى لوثاقته،فتأمّل للمقام فيما أشرنا إليه في الفائدة الثانية و الثالثة،على أنّه غير معلوم كون عبد الحميد ثقة عند غض حتّى يفهم التوثيق منه بكونه أوجه منه،بل ربما يكون الظاهر منه خلافه،فتأمّل.




