1- و اعلم أنّه اعتمد عليه المشايخ و رووا عنه أخبارا كثيرة،و اعتمدوا على كتبه لأنّها كانت منقولة من الأصول على الترتيب الحسن،و لمّا رأوا أنّ كتبه و ما رواه صحيحة بعد المقابلة مع الاصول اعتمدوا عليها،و الظاهر أنّ هذا الوجه في النقل من كتب أمثالهم و اللّه تعالى يعلم.محمّد تقي المجلسي. انظر:روضة المتّقين 14:354.
2- الخلاصة:2/333،و فيه بدل الانتقاء:الانتقاد،و في«ت»و الحجريّة:الانتقال.
3- عن رجال النجاشي:667/254.
4- كذا في النسخ.
5- عن رجال النجاشي:890/329.
6- تقدّم برقم:[1094].
7- تقدّم برقم:[142].
و في جش:ابن محمّد بن سماعة،أبو محمّد الكندي
المعلّى سنذكره (1).
و في مصط قال:و ربّما يفهم من جش عند ترجمة سماعة بن مهران و محمّد بن سماعة أنّ محمّد بن سماعة كان من ولد سماعة بن مهران (2)كما روى الشيخ في يب في باب نزول المزدلفة،و فيه محمّد بن سماعة بن مهران (3)(4)،انتهى.
و الظاهر أنّه غفلة،و توهّم أنّ كلام جش فيهما ظاهر فيما قاله صه لا تأمّل فيه،و رواية يب على تقدير سلامتها عن الاشتباه لا يقتضي أن يكون محمّد بن سماعة بن مهران والد الحسن،على أنّه يظهر من كلام الحسن بن موسى ما فيه،فتدبّر.
و مرّ في الحسن بن حذيفة ما يدلّ على كونه من فقهاء القدماء (5)، و في باب الوكالة من كا (6)و غيره (7)،و كذا في يب يظهر اعتدادهم بقوله (8)، فلاحظ.




