1- في المصدر:سنطاطا و السنّاط-بالكسر و بالضمّ-:كوسج لا لحية له أصلا أو الخفيف العارض و لم يبلغ حال الكوسج أو لحيته في الذقن و ما بالعارضين. القاموس المحيط 2:367 مادة سّنط.
2- يخمع-خمع-خمعا و خموعا و خمعانا-محرّكة-كأنّ به عرجا. انظر:القاموس المحيط 3:19.
3- رجال الكشّي:1094/584.
4- سبأ:11.
5- تقدّم برقم:[356].
في روايته عن ابن أبي حمزة،و سمعت-أنا-أصحابنا:أنّ محبوبا -أبا حسن-كان يعطي الحسن بكلّ حديث يكتبه عن عليّ بن رئاب
ثمّ تاب (1)عن ذلك و روى.و أنّ التهمة في روايته عن أبي حمزة (2)ثابت بن دينار،و مرّ في ترجمة ثابت رواية الحسن بن محبوب عنه،و كذا رواية أحمد بن محمّد بن عيسى و أخيه عبد اللّه عن الحسن (3).
و أنّ وفاة أبي حمزة كان سنة خمسين و مائة،فبملاحظته و ملاحظة سنّ الحسن و سنة وفاته يظهر أنّ تولّد الحسن كان قبل وفاة أبي حمزة بسنة، و الظاهر أنّ هذا منشأ تهمته،و ربّما يظهر من ترجمة أحمد أنّ تهمته من روايته و أخذه عنه في صغر سنّه،و على تقدير صحّة التواريخ ظاهر أنّ روايته عن كتابه.
و غير خفي أنّ هذا ليس بفسق و لا منشأ للتهمة،بل لا يجوز الاتّهام بأمثال ذلك سيّما مثل الحسن الثقة الجليل الذي قد أكثر الأعاظم و الأجلّة من الثقات و الفحول من الرواية عنه عموما،و روايته عن أبي حمزة خصوصا، مضافا إلى ما يظهر من هذه الترجمة و في غيرها من جلالة و عظم المنزلة و غير ذلك،و كذا الكلام في الأخذ حال صغر السن،و لذلك ندم أحمد و تاب،و مرّ الإشارة إلى الكلام في أمثال المقام في أحمد بن محمّد بن




