و لعلّ المدح كونه صنّف في الإمامة كتبا كما مرّ في الفائدة الثانية،أو ترحّم جش عليه،و هو بعيد و إن كان من أمارات الجلالة،و يحتمل كونه يعتقد الإمامة لكن فيه ما فيه،فتأمّل.
و لعلّ المدح كونه صنّف في الإمامة كتبا كما مرّ في الفائدة الثانية،أو ترحّم جش عليه،و هو بعيد و إن كان من أمارات الجلالة،و يحتمل كونه يعتقد الإمامة لكن فيه ما فيه،فتأمّل.