1- في«ت»و«ر»:العلبائية،و هي فرقة كما ورد ذكرها في الملل و النحل. و العليائية:سمّتها المخمسة العليائية،و زعموا أنّ بشارا الشعيري لمّا أنكر ربوبية محمد[صلّى اللّه عليه و اله و سلم]و جعلها في عليّ[عليه السّلام]و جعل محمدا[صلّى اللّه عليه و اله و سلم]عبد علي[عليه السّلام]، و أنكر رسالة سلمان،مسخ في صورة الطير يقال له:علياء يكون في البحر،فلذلك سموهم العليائية. و العلياوية يقولون:إنّ عليا[عليه السّلام]هرب و ظهر بالعلوية الهاشمية و أظهروا به و عبده[و أظهر وليه و عبده خ.ل]و رسوله بالمحمدية. رجال الكشي:399 /400ذيل حديث 477. و المخمسة فرقة يقولون:إنّ محمد صلّى اللّه عليه و اله هو اللّه-تعالى عن ذلك علوا كبيرا-و إنّ سلمان الفارسي و المقداد و عمّارا و أبا ذر و عمرو بن امية هم النبيون الموكلون بمصالح العالم. حاشية على نقد الرجال 2:38 من المصنّف قدّس سرّه.
2- الخصال:91/313.
3- الأمالي:1/317 المجلس الثالث و الأربعون.
رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله،ليس له في الإسلام نصيب،صه (1).
و في كش:في الحسن بن عليّ بن أبي عثمان سجّادة لعنه اللّه.
قال نصر بن الصبّاح:قال لي السجّادة الحسن بن عليّ بن أبي عثمان يوما:ما تقول في محمّد بن أبي زينب و محمّد بن عبد اللّه بن عبد المطّلب صلّى اللّه عليه و اله أيّهما أفضل؟قلت له:قل أنت،فقال:بل محمّد بن أبي زينب الأموي (2)،إنّ اللّه عزّ و جلّ عاتب في القرآن محمّد بن عبد اللّه في مواضع،و لم يعاتب ابن أبي زينب،فقال لمحمّد بن عبد اللّه وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (3)لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ (4)الآية،و في غيرهما، و لم يعاتب محمّد بن أبي زينب بشيء من ذلك.




