1- رجال ابن داود:433/74.
2- في«ع»زيادة:باب.
3- رجال الشيخ:71/183.
4- رجال الشيخ:79/183.
5- رجال الشيخ:316/246.
6- الوجيزة:491/188.
الحسين،و كان الحسين عامّيّا،و كان الحسن أخصّ بنا و أولى، صه (1).
الحسين حيث قال:الحسين بن علوان ق على الأظهر،و قيل:ض (2)،مع احتمال عدّه موثّقا من قول ابن عقدة:أوثق من أخيه (3)،فتأمّل.
لكنّ الظاهر رجوعه إلى الحسن كما لا يخفى على الذوق السليم،مع أنّ الأنسب على تقدير الرجوع إلى الحسين أن يقول:و رويا-بالواو-، أو روى هو و أخوه،فتأمّل.
و ممّا يؤيّد قول ابن عقدة:أوثق من أخيه الحسين و أحمد عند أصحابنا كما سيجيء في ترجمته (4)،و ممّا يؤيّد أيضا:قوله في الحسين:
عامّي،و فيه:إنّه أخصّ بنا و أولى،فتأمّل.
و سيجيء عن المصنّف في الحسن بن عليّ الكلبي أنّ جش وثّق الحسن بن علوان (5)،و على هذا هل هو ثقة أو موثّق؟
يؤيّد الثاني قوله:أخصّ بنا...إلى آخره،فتأمّل.
و سيجيء في باب الألقاب عند ذكر الكلبي ماله دخل في المقام، فلاحظ.




