1- رجال ابن داود:428/74،و فيه بدل كش:جش.
2- رجال الشيخ:37/356.
3- رجال النجاشي:138/60.
4- الفهرست:38/105.
5- رجال الشيخ:7/374.
أبو عليّ،روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام،ضعيف جدّا.
و قال ابن الغضائري:الحسن بن العبّاس بن الحريش الرازي، أبو محمّد،ضعيف* (1)،روى عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام،فضل إنّا أنزلناه في ليلة القدر كتابا مصنّفا فاسد الألفاظ،تشهد مخائله على أنّه موضوع،و هذا الرجل لا يلتفت إليه و لا يكتب حديثه (2).
قوله*في الحسن بن عبّاس:ضعيف...إلى آخره.
فيه ما مرّ في الفائدة الثانية.
و قال جدّي رحمه اللّه:و روى الكتاب الكليني،و أكثره من الدقيق (3)،لكنّه مشتمل على علوم كثيرة،و لمّا لم يصل إليه أفهام بعض ردّه بأنّه مضطرب الألفاظ (4).
و الذي يظهر بعد التتبّع و التأمّل أنّ أكثر الأخبار الواردة عن الجواد و الهادي و العسكري صلوات اللّه عليهم لا يخلو من اضطراب تقيّة أو اتّقاء، لأنّ أكثرها مكاتبة و يمكن أن يقع في أيدي المخالفين،و لمّا كان أئمّتنا عليهم السّلام أفصح فصحاء العرب عند المؤالف و المخالف فلو اطّلعوا على أمثال أخبارهم كانوا يجزمون بأنّها ليست منهم،و لذا لا يسمّون غالبا،و يعبّر عنهم بالرجل و الفقيه (5)،انتهى.
و بالجملة:الكليني رحمه اللّه مع أنّه قال في أوّل كا ما قال لم يذكر في




