وخضب سيفه دماً ، وقتل أخوه اُبي ابن قيس يوم صفّين ، قال : وكان لاُبي بن قيس حصن (1) من قصب ولفرسه ، فاذا غزى هدمه ، وا ذا رجع بناه.
وكان علقمة فقيهاً في دينه ، قارئاً لكتاب الله ، عالماً بالفرائض ، شهد صفّين واصيبت (2) احدى رجليه فعرج منها ، وأمّا أخوه اُبي فقد قتل (3) ، وكان الحارث جليلاً فقيهاً ، وكان أعور ، انتهى (4).
ولا يخفى أنّ ظاهر هذا أنّ الذي قطع رجله هو علقمة ، فكون الحارث المذكور هذا غير معلوم ، ولهذا جعل العلامة هذا اسماً برأسه ، فقال في صه : الحارث بن قيس. قال الكشّي : انّه كان جليلاً فقيهاً ، وكان أعور (5).
هذا ، ولا يبعد أنْ يكون هو الحارث الأعور الذي قدّمنا ، وان كان ظاهر صه التعدد والتغاير ، فتأمّل.
[ 1233 ] الحارث بن قيس بن هبشة (6) :
الأنصاري ، سكن المدينة ، ل(7).
__________________
1 في « ت » و « ر » والمصدر : خص ، وفي هامش المصدر : حصن ، عن نسخة.
2 في « ت » و « ض » و « ع » : فاُصيبت.
3 في المصدر : فقد قتل بصفّين.
4 رجال الكشّي : 100 / 159.
5 الخلاصة : 123 / 9.
6 في « ت » و « ط » : ابن قيس هيشة ، وفي « ر » والحجريّة : ابن قيس هبشة ، وفي « ض » : ابن قيس هبيشة.
7 رجال الشيخ : 37 / 34 ، وفيه : ابن هيشة.




