المؤذّن (1).
ولا أدري هذا الملعون أيّهما هو أو غيرهما.
وفي تأريخ أبي زيد البلخي : أمّا البزيعيّة فأصحاب بزيع الحائك ، أقرّوا بنبوّته وزعموا أنّهم كلّهم أنبياء ، وزعموا أنّهم لا يموتون ولكنّهم يرفعون ، وزعم بزيع أنّه صعد الى السماء وأنَّ الله مسح على رأسه ومجّ في فيه ، وأنّ الحكمة تنبت في صدره (2).
[ 751 ] بسباس بن عمرو بن ثعلبة :
حليف بني ساعدة ، ل(3).
[ 752 ] بسّام بن عبدالله الصيرفي :
ق(4). وزاد قر : يكنّى أبا عبدالله ، مولى بني هاشم (5).
وفي كش : في بسّام الصيرفي : حدّثني محمّد بن مسعود ، قال : حدّثني محمّد بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن حديد ، قال : حدّثني عنبسة العابد ، قال : كنت مع جعفر بن محمّد صلوات الله عليهما بباب الخليفة أبي جعفر بالحيرة حين اُتي ببسّام واسماعيل بن جعفر بن محمّد فاُدخلا على أبي جعفر ، فاُخرج بسّام مقتولاً واُخرج اسماعيل بن جعفر بن محمّد. قال : فرفع جعفر رأسه اليه قال : « أفعلتها يافاسق أبشر
__________________
1 رجال الشيخ : 172 / 69.
2 تاريخ البدء والتأريخ 2 : 180 نقله باختصار.
3 رجال الشيخ : 29 / 27. وفي الحجريّة : البسباس بن عمر بن تغلبة.
4 رجال الشيخ : 173 / 84 وفيه زيادة : أبو عبدالله الأسدي ، مولاهم ، أسند عنه.
5 رجال الشيخ : 128 / 24.




