سعد قال : حدّثني العنبري (1) ، عن يونس ، عن العبّاس بن عامر القصباني. وحدّثني أيّوب بن نوح والحسن بن موسى الخشّاب والحسن بن عبدالله بن المغيرة ، عن العبّاس بن عامر ، عن حمّاد بن أبي طلحة ، عن ابن أبي يعفور ، قال : دخلت على أبي عبدالله 7 فقال : « ما فعل بزيع؟ » فقلت له : قتل ، فقال : « الحمد لله ، أما انّه ليس لهؤلاء المغيرية شيء خيراً من القتل لأنّهم لا يتوبون أبداً » (2) ، انتهى.
وآخر طريقي الأخير صحيح.
وفي صه : بَزيع : بالزاي بعد الباء المفتوحة والياء المنقّطة تحتها نقطتين. روى بهذا الطريق المتقدّم أنّ الصادق 7 لعنه له ولبنان (3) ، انتهى.
والطريق المتقدّم هو المذكور هنا أوّلاً ، أعني : سعداً عن محمّد بن خالد ... الى آخره.
وفي ق : بزيع مولى عمرو بن خالد كوفي (4) ، و : بزيع *
(283) قوله * : بزيع المؤذّن.
عدّه خالي ممدوحاً (5) لأنّ للصدوق طريقاً إليه (6) ، فتأمّل.
__________________
1 في الحجريّة : العبيدي العنبري ، وفي المصدر : العبيدي.
2 رجال الكشّي : 305 / 550.
3 الخلاصة : 328 / 5 ، وفيها بعد الباء المفتوحة زيادة : المنقطة تحتها نقطة.
4 رجال الشيخ : 172 / 68.
5 الوجيزة : 375 / 74.
6 مشيخة الفقيه 4 : 59.




