يسلّم اليه المال ، فدخل اليه شيخ فقال : أنا العمري ، فأعطاه المال. وسند الرواية ذكرناه في كتابنا الكبير ، وفيه ضعف ، صه (1). وقد تقدّم في ابراهيم بن مهزيار (2).
وعليها بخطّ الشهيد الثاني ; : لأنّ في طريقه أحمد بن كلثوم عن اسحاق بن محمّد البصري ، وهما غاليان ، ومع ذلك ففيه نظر من وجه آخر ، وهو أنّ الظاهر كون المال المذكور للامام 7 ، وأنّ العمري الآخذ وكيله 7 ، لأنّ أحد نوّابه في الغيبة الأولى عثمان بن سعيد العمري فيناسب أنْ يكون هو القابض ، وأمّا جعفر العمري هذا وان وافقه في النسبة لكنّه ليس من نوّابه كما سيأتي ، فلا وجه لحمله عليه بمجرّد كونه العمري ، وأقلّ ما فيه أنّه مشترك.
وبالجملة : فليس في هذه الرواية شيء يوجب تعديله بوجه (3) ، انتهى.
ولا يخفى أنّ المراد بالعمري هنا حفص بن عمرو لا جعفر كما صرّح به الكشّي بعد الرواية كما يأتي (4) ، فكأنّ جعفراً تصحيف له ، فلا تغفل.
__________________
1 الخلاصة : 90 / 9.
2 تقدّم برقم : [ 168 ].
3 تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 19.
4 رجال الكشّي : 531 / 1015.




