وهما ضعيفان : أنّ الصادق 7 شهد له بالجنّة ، ولم يثبت عندي غير ذلك ، فالوجه التوقّف في روايته ، صه(1).
وفي كش : في جعفر بن عفان (2) الطائي :
حدّثني نصر بن الصبّاح ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يحيى بن عمران ، قال : حدّثنا محمّد بن سنان ، عن زيد الشحّام ، قال : كنّا عند أبي عبدالله 7 ونحن جماعة من الكوفيّين ، فدخل جعفر بن عفان على أبي عبدالله 7 فقرّبه وأدناه ثمّ قال : « يا جعفر » قال : لبيك جعلني الله فداك ، قال : « بلغني أنّك تقول الشعر في الحسين 7 وتجيد » فقال له : نعم جعلني الله فداك ، قال : « قل » ، فأنشده 7 فبكى ومَن حوله حتّى صارت له الدموع على وجهه ولحيته ، ثمّ قال : « يا جعفر والله لقد شهدك ملائكة الله المقرّبون هاهنا يسمعون قولك في الحسين 7 ، ولقد بكوا كما بكينا أو أكثر ، ولقد أوجب الله لك يا جعفر في ساعته الجنّة بأسرها وغفر لك » ، فقال : « ألا اُزيدك؟ » قال : نعم يا سيدي ، قال : « ما من أحد قال في الحسين 7 شعراً فبكى وأبكى به الا أوجب الله له الجنّة وغفر له » (3).
[ 1063 ] جعفر بن عليّ بن أبي طالب 7 :
د (4). وفي سين : ابن عليّ ، أخوه قتل معه ، اُمّه اُمّ البنين (5).
__________________
1 الخلاصة : 89 / 8.
2 كذا في « ش » و « ع » والمصدر ، وفي باقي النسخ : جعفر بن عثمان.
3 رجال الكشّي : 289 / 508.
4 رجال ابن داود : 64 / 315.
5 رجال الشيخ : 99 / 2.




