والوقف في الباقي الا ما خرج شاهداً.
وقال النجاشي : جابر بن يزيد الجعفي لقي أبا جعفر وأبا عبدالله 8 ، ومات في أيّامه سنة ثمان وعشرين ومائة ، روى عنه جماعة غُمز * فيهم وضُعّفوا ، منهم : عمرو بن شمر ومفضّل بن صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب ، وكان في نفسه مختلطاً (1) ، وكان ** شيخنا أبو عبدالله (2) محمّد بن محمّد بن
____________________________________
(325) قوله * في جابر بن يزيد : غمز فيهم.
الظاهر أنّه إشارة إلى غمز غض وتضعيفه ولم يسندهما إلى نفسه ، ويشير إلى أنّه متأمّل في ذلك أنّه لم يطعن على خصوص بعضهم في ترجمته ، ومرّ في الفوائد (3) حال غمز غض.
وقوله ** : وكان شيخنا أبو عبدالله.
لكن الظاهر من عبارته في رسالته في الردّ على الصدوق وثاقته ، حيث ذكر في جملة الروايات التي ادّعى أنّها صادرة من فقهاء أصحابهم : والرؤساء الأعلام ... إلى آخره روايته (4) ، والعبارة سنشير إليها في زياد بن المنذر ، فلاحظ وتأمّل.
__________________
1 قال ملاّ محمّد تقي في شرحه للفقيه[ 1 : 94 ] : والذي ظهر لنا من التتبّع التام أنّ أكثر المجروحين سبب جرحهم علوّ حالهم كما يظهر من الأخبار التي وردت عنهم : « اِعرفوا منازل الرجال على قدر رواياتهم عنّا » والظاهر أنّ المراد بقدر الرواية : الأخبار العالية التي لا يصل إليها عقول أكثر الناس. محمّد أمين الكاظمي.
2 أبو عبدالله ، لم يرد في المصدر.
3 في الفائدة الثانية والثالثة.
4 الرسالة العدديّة ضمن مصنّفات الشيخ المفيد 9 : 25 ، 35.




