قال : كنت أنا وعامر بن عبدالله بن جذاعة الأسدي وحجر بن زائدة جلوساً على باب الفيل اذ دخل أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار ، فقال لعامر بن عبدالله : يا عامر أنت حرَّشت عليَّ أبا عبدالله 7 فقلتَ : أبو حمزة شرب النبيذ؟ فقال له عامر : ما حرّشت عليك أبا عبدالله 7 ، ولكن سألت أبا عبدالله 7 عن المسكر فقال لي : « كلّ مسكر حرام » وقال : « ولكن أبا حمزة يشرب النبيذ » قال : فقال أبو حمزة : أستغفر الله الآن وأتوب اليه (1).
حدّثنا حمدويه بن نصير ، قال : حدّثنا أيّوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي حمزة ، قال : كانت لي بنيّة سقطت فانكسرت يدها ، فأتيت بها التميمي (2) ، فأخذها فنظر الى يدها فقال : منكسرة ، فدخل يخرج الجبائر وأنا على الباب ، فدخلتني رقّة على الصبيّة ، فبكيت ودعوت ، فخرج بالجبائر ، فتناول بيد الصبيّة فلم يرَ بها شيئاً ، ثمّ نظر الى الأخرى فقال : ما بها شيء ، قال : فذكرت ذلك لأبي عبدالله 7 فقال : « يا أبا حمزة وافق الدعاء الرضاء فاستجيب لك في أسرع من طرفة عين » (3).
حدثني محمّد بن اسماعيل ، قال : حدّثنا الفضل ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على
__________________
1 رجال الكشّي : 201 / 354.
2 في المصدر : التيمي ، ( السمني ، التميمي خ ل ).
3 رجال الكشّي : 201 / 355.




