مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 3 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 10 من 392

ليلة العقبة ، ل (1) ، صه(2).

والأوّلان رواهما المشايخ في كتاب الوصيّة ، رووا في الصحيح والحسن بإبراهيم عن الصادق 7 : كان البراء بن معرور بالمدينة ورسول الله 9 بمكة ، فحضره الموت والمسلمون يصلون إلى بيت المقدس فأوصى أنْ يجعل وجهه تلقاء الرسول 9 ، وأوصى بثلث ماله ، فجرت السُنّة (3).

وأمّا الأخير ، ففي الفقيه : إنّ الناس كانوا يستنجون بالأحجار ، فأكل رجل من الأنصار طعاماً فلان بطنه ... إلى أن قال : فدعاه الرسول 9 فخشي الرجل ... إلى أن قال : ويقال : إنّ هذا الرجل كان البراء بن معرور (4).

لكن ينبغي التأمّل في كونه 9 بمكّة بعد هجرته إلى المدينة وقبل تحويل القبلة.

وفي الخصال بسنده إلى الصادق 7 قال : « جرت في البراء بن معرور ثلاثة من السنن ، أمّا أوّلهن فإنّ الناس كانوا يستنجون بالاحجار ... إلى أن قال : ولمّا حضرته الوفاة كان غائباً عن المدينة ، فأمر أنْ يحوّل وجهه إلى رسول الله 9 ، أوصى بالثلث من ماله ، فنزل الكتاب بالقبلة وجرت السنة بالثلث (5) ، فتأمّل.

__________________

1 رجال الشيخ : 27 / 2.

2 الخلاصة : 78 / 2 ، ولم يرد فيها : الأنصاري.

3 الكافي 7 : 10 / 1 والتهذيب 9 : 192 / 771 ، وفيهما : إلى تلقاء النبي 9 إلى القبلة ...

4 الفقيه 1 : 20 / 59.

5 الخصال : 192 / 267.

الصفحة 10 من 392