المؤمن وغير ذلك من الاُصول ، لم (1) .
[ 242 ] أحمد بن حمّاد :
ج (2) . ثمّ فيهم أيضاً : ابن حمّاد المروزي (3) .
ثمّ في ري : أحمد بن حمّاد المحمودي ، يكنّىٰ أبا علي (4) .
وفي صه : ابن حمّاد المروزي ، روىٰ الكشّي أنّ الماضي عليهالسلام (5) كتب إليه (6) يقول له : « قد مضىٰ أبوك رضي الله عنه وعنك ، وهو عندنا علىٰ حال محمودة ، ولن تبعد من تلك الحال » ، وروىٰ عنه أشياء رديّة تدلّ علىٰ ترك العمل بروايته ، وقد ذكرته في الكتاب الكبير . والأولىٰ عندي التوقّف عمّا يرويه (7) .
وفي كش : في أحمد بن حمّاد المروزي : محمّد بن مسعود قال : حدّثني أبو علي المحمودي محمّد بن أحمد بن حمّاد المروزي ، قال : كتب أبو جعفر عليهالسلام إلىٰ أبي في فصل من كتابه ، فكأنْ قد في يوم أو في غد (8) : « ثمّ ( وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ ____________________
(1) رجال الشيخ : 409 / 26 .
(2) رجال الشيخ : 373 / 9 .
(3) رجال الشيخ : 373 / 15 .
(4) رجال الشيخ : 397 / 8 .
(5) أراد بالماضي أبا جعفر عليهالسلام كما صرّح به في ترجمة محمّد بن أحمد . منه قدّس سرّه
انظر رجال الكشّي : 511 / 986 والخلاصة : 255 / 72 .
(6) بل إلىٰ ابنه . منه قدّس سرّه
انظر رجال الكشّي : 511 / 986 والخلاصة : 255 / 72 .
(7) الخلاصة : 323 / 17 ، وفيها بدل الماضي عليهالسلام : الباقر عليهالسلام . وفي نسختين خطّيتين لدينا من الخلاصة : الماضي عليهالسلام .
(8) قال صاحب الأعيان : أي كأنْ قد جاء الموت في اليوم الّذي نحن فيه أو غده ،
=




