وفي ست : ابن عياض ، يكنّى أبا ضمرة الليثي ، عربي ، من بني ليث بن بكر ، مدني ، ثقة ، صحيح الحديث ، له كتاب ، أخبرنا به الحسين بن عبيد الله ، عن الحسن بن حمزة ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أنس بن عياض (1) .
[ 666 ] أنس بن مالك (2) .
أبو حمزة ، خادم رسول الله صلىاللهعليهوآله ، الأنصاري ، ل (3) .
وفي الكشّي ما يأتي في البراء بن عازب (4) .
[ 667 ] أنس بن مالك القشيري :
وقيل : العجلاني ، وهو الكعبي ، أبو اُميّة ، ل (5) .
____________________
(1) الفهرست : 86 / 6 .
(2) في كتاب الخرائج والجرائح [ 1 : 207 / 49 ] روى طلحة بن عميرة قال : نشد عليّ عليهالسلام الناس في قول النبيّ صلىاللهعليهوآله : « مَن كنتُ مولاه فهذا عليّ مولاه » فشهد اثنىٰ عشر رجلاً من الأنصار وأنس بن مالك حاضر لم يشهد .
[ فقال عليهالسلام : « يا أنس ما يمنعك أن تشهد وقد سمعت ما سمعوا » ؟ ! ، قال : كبرت ونسيت ] .
فقال عليهالسلام : « اللّهم إنْ كان كاذباً فاضربه ببياض أو بوضح لا تواريه العمامة » .
قال ابن عميرة : فأشهد بالله لقد رأيتها بيضاء بين عينيه . محمّد أمين الكاظمي .
وفي الكتاب المذكور [ 1 : 210 / 53 ] أنّ أنس بن مالك كان مع الصحابة الذين سألوا النبيّ صلىاللهعليهوآله أنْ يأمر الريح تحملهم إلىٰ أهل الكهف ، فلمّا مضوا مع عليّ عليهالسلام ورجعوا قال له الإمام : « إنْ كنت كتمتها مداهنة من بعد وصية رسول الله صلىاللهعليهوآله فأبرصك الله وأعمىٰ عينيك واضمأ جوفك » فلم يبرح من مكانه حتّى عمى وأبرص ، وكان لا يستطيع الصوم في شهر رمضان ولا في غيره من شدّة الضمأ ، وكان يطعم في شهر رمضان كل يوم مسكينين حتّىٰ فارق وهو يقول : هٰذا من دعوة عليّ عليهالسلام . محمّد أمين الكاظمي .
(3) رجال الشيخ : 21 / 5 ، و ( الانصاري ) وردت في مجمع الرجال 1 : 240 نقلاً عنه .
(4) رجال الكشّي : 45 / 95 .
(5) رجال الشيخ : 21 / 6 ، وفيه : أبو ثابت العجلاني ، وقيل : الكعبي ، وقيل : أبو




