[ 595 ] إسماعيل بن محمّد :
من أهل قم ، يقال له : قنبرة ، له كتب ، منها كتاب المعرفة ، ست (1) .
وقد سبق في ابن محمّد بن إسماعيل (2) ، لاحتماله .
[ 596 ] إسماعيل بن محمّد المنقري (3) :
ظم (4) .
(259) قوله : إسماعيل بن محمّد المنقري .
روىٰ عنه ابن أبي عمير (5) ، وفيه إشعار بوثاقته كما مرّ في الفوائد (6) .
____________________
= إليك من الذنب الذي كنت مطنباً | اُجاهد فيه دائباً كلّ معرب | |
وما كان قولي في ابن خولة دائباً | معاندة منّي لنسل المطيب | |
ولكن روينا عن وصيّ محمّد | ولم يك فيما قال بالمتكذّب | |
بأن وليّ الأمر يفقد لا يرى | سنين كفعل الخائف المترقّب | |
فتقسم أموال الفقيد كأنّما | تغيّبه بين الصفيح المنصّب | |
فإن قلت لا فالحق قولك والذي | تقول فحتم غير ما متغضّب | |
واُشهد ربي أنّ قولك حجّة | على الخلق طرّاً من مطيع ومذنب | |
بأنّ وليَّ الأمر والقائم الذي | تطلَّع نفسي نحوه وتطرّبي | |
له غيبة لا بد أنْ سيغيبها | فصلّى عليه الله من متغيّب | |
فيمكث حيناً ثمّ يظهر أمره | فيملأ عدلاً كلّ شرق ومغرب |
وفي هذا الشعر دليل على رجوع السيّد رحمهالله عن مذهب الكيسانية وقوله بإمامة الصادق عليهالسلام ، ووجود الدعوة ظاهرة من الشيعة في أيّام أبي عبد الله عليهالسلام إلىٰ إمامته ، والقول بغيبة صاحب الزمان عليهالسلام وإنها إحدىٰ علاماته ، وهو صريح قول الإمامية الاثني عشريّة . محمّد أمين الكاظمي .
(1) الفهرست : 53 / 19 ، وفيه : له كتب كثيرة . وفي نسخة خطية منه كما في المتن .
(2) تقدّم برقم : [ 593 ] .
(3) في « ض » : المقري .
(4) رجال الشيخ : 331 / 8 .
(5) الكافي 5 : 78 / 7 والتهذيب 6 : 324 / 892 .




