مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 2 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 364 من 449

شفتيه ، فنظر السيّد (1) ، فقال أبو عبد الله عليه‌السلام : « يا سيّد قل بالحق يكشف الله ما بك ويرحمك ويدخلك جنّته الّتي وعد أولياءه » ، فقال في ذلك :

تجعفرت بسم الله والله أكبر  

فلم يبرح أبو عبد الله عليه‌السلام حتّىٰ قعد السيّد علىٰ أسته .

وروي أنّ أبا عبد الله عليه‌السلام لقي السيّد بن محمّد الحميري فقال : « سمّتك اُمّك سيّداً ووفّقت في ذلك ، وأنت سيّد الشعراء » ثمّ أنشد السيّد في ذلك :

ولقد عجبت لقائل لي مرّة  

علّامة فَهِم من الفقهاء  

سمّاك قومك سيّداً صدقوا به  

أنت الموفّق سيّد الشعراء  

ما أنت حين تخصّ آل محمّد  

بالمدح منك وشاعر بسواء  

مدح الملوك ذوي الغنا لعطائهم  

والمدح منك لهم لغير عطاء (2)  

فابشر فانك فائز في حبهم  

لو قد وردت عليهم بجزاء  

ما تعدل الدنيا جميعاً كلّها  

من حوض أحمد شربة من ماء (3) (4)  

____________________

(1) في المصدر بدل فنظر السيد : فنطق السيد فقال : جعلني الله فداك اَبأوليائك يفعل هذا ؟ !

(2) في « ت » و « ر » و « ض » والحجريّة : بغير عطاء .

(3) رجال الكشّي : 287 / 507 .

(4) قال الشيخ المفيد رحمه‌الله في إرشاره [ 2 : 206 ] : فصل : وفي جعفر الصادق عليه‌السلام يقول السيّد بن محمّد الحميري رحمه‌الله وقد رجع عن قوله بمذهب الكيسانية لمّا بلغه إنكار أبي عبد الله عليه‌السلام مقاله ودعاؤه له إلىٰ القول بنظام الإمامة :

يا راكباً نحو المدينة جسرة  

عذافرة يطوي بها كل سبب  

إذا ما هداك الله عاينت جعفراً  

فقل لوليّ الله وابن المهذّب  

ألا يا وليّ الله وابن وليّه  

أتوب إلىٰ الرحمٰن ثمّ تأوّبي  

=

الصفحة 364 من 449