مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 2 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 319 من 449

واستشهد باشتهار والده به ومعرفيّته فيه يعني جابر الجعفي المشهور وهذا منه ينبئ بعدم تأمّل منه في الاتّحاد أصلاً كما هو عند صه أيضاً كذلك ، وكذا عند أكثر المحقّقين المطّلعين علىٰ الأمر ، والأمر كذلك .

وربما يقال : الخثعمي تصحيف الجعفي ، ولا يخلو عن بعد يظهر علىٰ المتأمّل . وسنذكر إسماعيل الخثعمي (1) ، فلاحظ وتأمّل .

وممّا يشير إلىٰ الاتّحاد رواية صفوان ، وأنّه يبعد عدم اطّلاع الشيخ علىٰ الجعفي مع اشتهاره غاية الاشتهار ، وكثرة وروده في الأخبار ، مع أنّه راوي حديث الأذان (2) المشتهر اشتهار الشمس في رابعة النهار ، الّذي هو مستند الشيخ في الأذان (3) ، وكذا باقي المشايخ الكبار ، ويومئ إليه كلام جش ، ومع ذلك لا يتوجّه إليه أصلاً ويتوجّه إلىٰ غير معروف ولا معهود ، بل ويتكرّر توجهه إليه سيما وأنْ يكون ثقة ممدوحاً صاحب اُصول ، بل وغير خفي علىٰ المطّلع أنّها تناسب الجعفي . هذا مضافاً إلىٰ أنّه لا يتوجّه أصلاً غيره من كش وجش وصه إلىٰ من تكرّر توجهه إليه .

وبالجملة : التأمّل في الاتّحاد ليس في موضعه ولا وجه له أصلاً . هذا ويحتمل أنْ يكون قول جش : وهو الّذي روىٰ حديث الأذان ، إشارة إلىٰ مقبوليّة روايته واشتهارها بالقبول .

ورواية صفوان عنه تشير إلىٰ وثاقته .

____________________

(1) سيأتي برقم : ( 234 ) من التعليقة .

(2) انظر الكافي 3 : 302 / 3 والتهذيب 2 : 59 / 208 ، وفيهما : إسماعيل الجعفي .

(3) انظر الخلاف 1 : 278 280 والتهذيب 2 : 59 ( باب 7 عدد فصول الأذان والإقامة ) والاستبصار 1 : 305 ( باب 167 عدد فصول الأذان والإقامة ) .

الصفحة 319 من 449