مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 2 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 449

آخره (1) ثمّ قال عليه‌السلام : « يا إسحاق هذا دين الملائكة والرسل فصنه عن غير أهله يصنك الله ويصلح بالك ، ومن دان بهذا أمن من عقاب الله » (2) .

ويظهر من روايته هذه مضافاً إلىٰ عدم فطحيّته كونه من خاصّة الصادق عليه‌السلام أيضاً وممّن يوثق عليه‌السلام به ويعتمد عليه .

وممّا يؤيّد أيضاً ما قلناه من التغاير وعدم فطحيّة الآخر رواية زياد القندي في هذه الترجمة (3) .

وقال جدّي رحمه‌الله : مع أنّ قوله عليه‌السلام (4) يمكن أنْ يكون بناء علىٰ الظاهر ، فإنّ الله جمعهما له ولكنّه ضيّع الدنيا والآخرة (5) . وفيه ما لا يخفىٰ .

وفي شرح الإرشاد للمحقّق الأردبيلي : إنّ في المنتهىٰ قال بصحّة رواية الحلبي في مطهّريّة الأرض ، وفي سندها إسحاق بن عمّار (6) .

هذا ويظهر من بعض الأخبار تكنّي إسحاق بأبي هاشم (7) .

واعلم أنّ جدّي رحمه‌الله قال : الظاهر أنّهما متغايران ، ولمّا أشكل التمييز بينهما فهو في حكم الموثّق كالصحيح (8) . وفيه ما لا يخفىٰ .

____________________

(1) انظر عيون أخبار الرضا عليه‌السلام 1 : 41 / 2 باب 6 .

(2) عيون أخبار الرضا عليه‌السلام 1 : 45 / 3 باب 6 .

(3) انظر رجال الكشّي : 402 / 752 .

(4) أي قول الإمام الصادق عليه‌السلام في رواية زياد القندي لإسحاق وإسماعيل : « وقد يجمعهما لأقوام . . . » .

(5) روضة المتّقين 14 : 50 .

(6) مجمع الفائدة والبرهان 1 : 359 ، منتهىٰ المطلب 3 : 284 ، الكافي 3 : 38 / 3 .

(7) انظر التهذيب 3 : 38 / 133 .

(8) روضة المتّقين 14 : 50 .

الصفحة 277 من 449