الكاظم عليهالسلام حتّىٰ ظهر إمامته ، وكذا بعد الكاظم في الرضا عليهالسلام ، بل قلّ أنْ يسلم ثقة عن التردّد في عقيدته في أوّل الأمر .
قلت : ومن ذلك ما سيجيء في ترجمة أحمد بن محمّد بن عيسىٰ (1) ، ولعلّ أمثال ذلك كثيرة مذكورة في كا وتوحيد الصدوق وغيرهما ، بل ربّما كانوا يعتقدون الاُمور الفاسدة فيرجعون عنها إلىٰ الحقّ ببركاتهم عليهمالسلام كما هو مذكور في المواضع ، ومن ذلك اعتقاد عظماء أصحاب الصادق عليهالسلام بعد موته بإمامة عبد الله ثمّ رجوعهم (2) إلىٰ إمامة الكاظم ببركته عليهالسلام كما سيجيء في هشام بن سالم .
ثمّ قال : وقطع منافات (3) العقائد بالدليل طريقة محمودة أشار إليها الخليل [ عليهالسلام ] (4) . وذكر الجبائي : أنّ أوّل الواجبات الشكّ .
وفي إخوان الصاف : لا يمكن المصير إلىٰ الحقّ إلّا بعد المرور علىٰ اعتقادات فاسدة ولو لحظة (5) . وربما يؤيّد قوله عليهالسلام : « دع ذا يا أحمد . . . إلىٰ آخره » .
ويحتمل أنْ يكون قوله بالصورة لا بالحقيقة يؤيّده ما في كتاب الإخوان ____________________
(1) سيأتي برقم : ( 171 ) من التعليقة .
(2) في « ب » : رجعوا عنه .
(3) في « أ » و « م » : منافيات ، وفي المعراج : مسافات .
(4) أي : من قضية الكوكب ثمّ القمر ثمّ الشمس ثمّ الباري جلّ جلاله . انظر تنقيح المقال 1 : 77 / 467 ( حجري ) .
(5) انظر رسائل إخوان الصفا 3 : 524 . وفي « ب » والمعراج بدل فاسدة : باطلة .




