ولا يبعد اتّحادهما ، وقد صرّح به في الفقيه (1) .
[ 170 ] إبراهيم بن نصر بن القعقاع :
بالقاف المفتوحة قبل العين غير المعجمة وبعدها والعين غير
إلىٰ حسن حاله في الجملة (2) ، فليراجع .
ويروي عنه ابن أبي عمير بواسطة حمّاد (3) ، وكذا فضالة (4) ؛ وكذا ابن أبي عمير بواسطة معاوية بن عمّار (5) (6) ، وكذا صفوان بواسطة ابن مسكان (7) ؛ وكذا علي بن رئاب (8) ، وفيما ذكر إشارة إلىٰ الوثاقة والقوّة .
وعن تقريب ابن حجر : أنّه صدوق (9) . وسيشير إليه المصنّف في ذلك الموضع أيضاً .
هذا مضافاً إلىٰ ما يظهر من استقامة رواياته وكثرتها ، فتأمّل .
(61) قوله : إبراهيم بن نصر (10) .
____________________
(1) مشيخة الفقيه 4 : 63 . وفي « ش » زيادة : والله أعلم .
(2) قال الميرزا قدسسره هناك : وربما احتمل أنْ يكون أخا عبد الله بن ميمون فيشمله قول الصادق عليهالسلام : « أنتم نور الله في ظلمات الأرض » . انظر رجال الكشّي : 245 / 452 ، وفيه : عن أبي جعفر عليهالسلام . . . قال : « إنّكم نور في ظلمات الأرض » .
(3) كما في التهذيب 7 : 199 / 878 .
(4) انظر التهذيب 3 : 268 / 767 .
(5) في « أ » و « ب » والحجريّة بدل معاوية بن عمّار : عمّار .
(6) الكافي 4 : 171 / 4 .
(7) الكافي 4 : 235 / 17 .
(8) الكافي 4 : 106 / 5 .
(9) تقريب التهذيب 1 : 59 / 293 .
(10) في « أ » و « م » والحجريّة : نصير .




