[ 163 ] إبراهيم بن موسىٰ بن جعفر :
ابن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام ، كان شيخاً كريماً (1) ، وتقلّد الإمرة علىٰ اليمن في أيّام المأمون من
(58) قوله : إبراهيم بن موسىٰ بن جعفر .
في كا في باب أنّ الإمام متىٰ يعلم أنّ الأمر قد صار إليه بسنده عن ____________________
(1) في كاب الخرائج والجرائح للقطب الراوندي : روىٰ واضح عن الرضا عليهالسلام قال : قال أبي موسىٰ عليهالسلام للحسين بن أبي العلاء : اشترِ لي جارية نوبيّة ، فقال الحسين : أعرف والله جاريّة نوبيّة نفيسة أحسن ما رأيت من النوبة ، فلولا خصلة لكانت من يأتيك . قال عليهالسلام : وما تلك الخصلة ؟ قال : لا تعرف كلامك وأنت لا تعرف كلامها ، فتبسّم عليهالسلام ثمّ قال : اذهب حتّىٰ تشتريها . فلمّا دخلت بها إليه ، قال لها بلغتها : ما اسمك ؟ قالت : مؤنسة ، قال : أنت لعمري مؤنسة ، قد كان لك اسم غير هذا ، كان اسمك من قبل هذا حبيبة ، قالت : صدقت . ثمّ قال : يا ابن أبي العلاء إنّها ستلد لي غلاماً لا يكون لي ولد أسخىٰ منه ولا أشجع ولا أعبد منه ، قلت : فما تسمّيه حتّىٰ أعرفه ؟ قال : اسمه إبراهيم .
فقال علي بن أبي حمزة : كنت مع موسىٰ عليهالسلام بمنىٰ إذ أتاني رسوله فقال : إلحق بي بالثعلبيّة ، فلحقت به ، ومعه عياله وعمران خادمه ، فقال : أيّما أحبّ إليك المقام هٰهنا أو بمكّة ؟ قلت : أحبّ إليّ ما أحببته ، قال : مكّة خير لك ، ثمّ سبقني إلىٰ داره بمكّة ، وأتيته وقد صلّىٰ المغرب فدخلت عليه ، فقال : إخلع نعليك إنّك بالوادي المقدّس ، فخلعت نعلي وجلست معه ، فاُتي بخوان فيه خبيص ، فأكلت أنا وهو ، ثمّ رفع الخوان وكنت اُحدّثه ، ثمّ غشيني النعاس ، فقال لي : قم فنم حتّىٰ أقوم أنا لصلاة الليل ، فحملني النوم حتّىٰ فرغ من صلاة الليل ، ثمّ جاءني فنبّهني ، فقال : قم فتوضّأ وصلّ صلاة الليل وخفّف ، فلمّا فرغت من الصلاة صلّينا الفجر ، ثمّ قال لي : يا علي إنّ اُمّ ولدي ضربها الطلق فحملتها إلىٰ الثعلبيّة مخافة أنْ يسمع الناس صوتها ، فولدت هناك الغلام الّذي ذكرت لك كرمه وسخاءة وشجاعته . قال علي : فوالله لقد أدركت الغلام فكان كما وصف . محمّد أمين الكاظمي .
انظر الخرائج والجرائح 1 : 310 / 4 الباب الثامن في معجزات الإمام موسىٰ بن جعفر عليهماالسلام .




