مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 1 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 217 من 422

بكير وحمّاد بن عيسىٰ وحمّاد بن عثمان وأبان بن عثمان .

قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون أنّ أفقه هؤلاء جميل بن درّاج .

وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله عليه‌السلام (1) ، انتهىٰ .

وفي صه : أبان بن عثمان الأحمر ، قال الكشّي رحمه‌الله : قال محمّد بن مسعود : حدّثني علي بن الحسن ، قال : كان أبان بن عثمان من الناووسيّة ، وكان مولىٰ بجيلة ، وكان يسكن الكوفة .

ثمّ قال أبو عمرو الكشّي : إنّ العصابة أجمعت علىٰ تصحيح ما يصحّ عن أبان بن عثمان (2) والإقرار له بالفقه .

فالأقرب عندي قبول روايته وإن كان فاسد المذهب للإجماع المذكور (3) ، ____________________

(1) رجال الكشي : 375 / 705 .

(2) فهم بعض الأصحاب أنّ المراد صحّة كلّ ما رواه ، فحينئذ لا يضرّ الضعف والإرسال الواقع في الطريق ، وتوقّف في هذا بعض قائلاً : إنّا لا نفهم منه إلّا كونه ثقة ، والّذي يقتضيه النظر القاصر أنّ كون الرجل ثقةً أمر مشترك ، فلا وجه لاختصاص الاجتماع بهؤلاء المذكورين ، وما ذكره القائل الأوّل ينافيه ما قاله الشيخ في بعض روايات عبد الله بن المغيرة من أنّها مرسلة ، ولا يبعد أنْ يكون الوجه أنّ عمل المتقدّمين بالأخبار إنّما هو مع اعتضادها بالقرائن ، فإذا كان الرواة ممّن اجتمع علىٰ تصحيح ما يصحّ عنهم كان الإجماع من جملة القرائن . الشيخ محمّد السبط .

(3) أقول : لا يخفىٰ أنّ الإجماع لا ينافي كونه ناووسيّاً ، نعم الإقرار له بالفقه ربما أشعر بالإيمان ، والحقّ أنّ الّذي يعمل بالموثّق لا مخلص له عن العمل بقول أبان لقول ابن فضّال ، ومن لا يعمل به فلا يؤثّر عنده قول ابن فضّال .

والعجب من شيخنا البهائي سلّمه الله أنّه لا يعمل بالموثّق ويعدّ رواية أبان في الصحيح .

والوالد قدّس سرّه حكم بالصحّة موجّهاً لها بأنّا لو قبلنا رواية ابن فضّال قبلنا رواية أبان .

ولا يخفىٰ أنّ القبول أعمّ من الصحّة ، فكان عليه أنْ ينبّه علىٰ العمل بالموثّق ،

=

الصفحة 217 من 422