مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

منهج المقال في تحقيق احوال الرجال - الجزء 1 - محمد بن علي الاسترابادي

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 133 من 422

وسنشير إليه في يحيىٰ بن القاسم لكن الاطلاق ينصرف إلى من وقف على الكاظم عليه‌السلام ولا ينصرف إلى غيرهم إلّا بالقرينة ، ولعلّ من جملتها عدم دركه للكاظم عليه‌السلام وموته قبله أو في زمانه ، مثل سماعة بن مهران وعليّ بن حيان (1) ويحيى بن القاسم ، لكن سيجيء عن المصنف في يحيى بن القاسم جواز الوقف قبله عليه‌السلام وحصوله في زمانه .

وقال جدّي رحمه‌الله : الواقفة صنفان : صنف منهم وقفوا عليه في زمانه بأن اعتقدوا كونه قائم آل محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وذلك لشبهة حصلت لهم ممّا ورد عنه وعن أبيه عليهما‌السلام أنّه صاحب الأمر ، ولم يفهموا أنّ كلّ واحد منهم عليهم‌السلام صاحب الأمر ، يعني : أمر الإمامة ، ومنهم سماعة بن مهران لما نقل أنّه مات في زمانه صلوات الله عليه ، وغير معلوم كفر مثل هذا الشخص لأنّه عرف إمام زمانه ولم يجب عليه معرفة الامام الذي بعده ، نعم لو سمع أنّ الإمام بعده فلان ولم يعتقد (2) صار كافراً ، انتهى (3) .

ويشير إلى ما ذكره أنّ الشيعة من فرط حبّهم دولة الأئمّة صلوات الله عليهم وشدّة تمنّيهم إيّاها ، وبسبب الشدائد والمحن التي كانت عليهم وعلى أئمتهم صلوات الله عليهم من القتل والخوف وسائر الأذيّات ، وكذا من بغضهم (4) أعدائهم الذين كانوا يرون الدولة وبسط اليد والتسلّط وسائر نعم الدنيا عندهم . . . إلى غير ذلك ، كانوا دائماً مشتاقين إلى دولة قائم آل محمّد صلى‌الله‌عليه‌وآله الذي يملأ الدنيا قسطاً ، متسلّين (5) أنفسهم بظهوره ، مترقّبين ____________________

(1) في « م » وعلي بن حسان .

(2) في « ك » : يعتقده .

(3) لم نعثر على هذا القول .

(4) في « ق » بدل بغضهم : بعض .

(5) في « ك » : مسلّين .

الصفحة 133 من 422