فقال له رجل : ما صحاحاً ؟
ل : بالسوية بين الناس .
قال : " ويملأ الله قلوب أمة محمد غنىً ، ويسعهم عدله ، حتى يأمر منادياً فينادي ، فيقول : من له في المال حاجة ؟ فما يقوم من الناس إلا رجل واحد ، فيقول : أنا ، فيقال له : إيت السادن - يعني الخازن - فقل له : إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالاً ، فيقول له : احث . فيحثي ، حتى إذا جعله في حجره وأبرزه في حجره ندم ، فيقول : كنت أجشع أمة محمد نفساً ، أو عجز عني ما وسعهم .
فيرده فلا يقبل منه ، فيقال له : إنا لا نأخذ شيئاً أعطيناه . فيكون كذلك سبع سنين أو ثمان سنين أو تسع سنين ، ثم لا خير في العيش بعده " ، أو قال : " لا خير في الحياة بعده " .
أخرجه الإمام أحمد بن حنبل ، في مسنده .
والحافظ أبو بكر البيهقي ، في البعث والنشور .
ورواه الحافظ أبو نعيم الأصبهاني ، في صفة المهدي ، وانتهى حديثه عند قوله : بالسوية بين الناس .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : " لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال ، فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة ، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرض له : لا أرب لي فيه " .
أخرجه الإمام أبو عمر وعثمان بن سعيد المقري ، في سننه .
وعن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج المهدي حكماً عدلاً ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويطاف بالمال في أهل الحواء ، فلا يوجد أحد يقبله " .
أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي ، في البعث والنشور .




